داوري اردكاني في اجتماع "حوار بين الفلاسفة المسلمين وهيغل": لست متفائلا كثيرا بقيام علاقة جدلية بين الشرق والغرب

داوري اردكاني في اجتماع "حوار بين الفلاسفة المسلمين وهيغل": لست متفائلا كثيرا بقيام علاقة جدلية بين الشرق والغرب
قال مدير اكاديمية العلوم سيد رضا داوري اردكاني بأنه ليس متفائلاً جداً حول قيام علاقة جدلية بين فلاسفة الشرق والغرب ولكن يمكن ازالة سوء الفهم بينهما. وقد اتخذت خطوات صغيرة في هذا المجال بعد ماية عام بتأخير.

 

 

وذكر سيد رضا داوري اردكاني في جلسة نقد واستعراض كتاب "حوار بين الفلاسفه المسلمين وهيغل" تأليف حميد طالب زاده وجري يوم أمس الثلاثاء في المركز الثقافي بمدينة الكتاب ذكر اردكاني بأن هذا الكتاب هو بوابة ضرورية للفلسفه ويعتبر عملاً بحثياً بأمتياز ولا يعتبر كتاباً للفلسفة المقارنة.

 

وأوضح رئيس أكاديمية العلوم: "لم نلاحظ أبدا أنه عندما بدأت الفلسفة الجديدة في أوروبا، لم يهتموا أبداً بمنطقنا على الإطلاق. فإذا قرأت ديكارت بهذا المنطق، فمن الطبيعي أن يصبح ديكارت بلا معنى. ولكن طلاب  الفلسفة بحاجة إلى معرفة ما كان يتحدث عنه كونت وما كان يتحدث به فلاسفتنا لأنهما يعتبران تاريخين مختلفين من الفلسفه.

 

وأضاف بأن البعض من الايرانيين ذهب باتجاه الفلسفه الغربية ولم يكونوا يعلمون شيئاً عن الفلسفه الاسلامية. فعلي سبيل المثال ذهب فروغي في أواخر أيامه نحو الفلسفه الغربية ولكنه وصل الي ضرورة تعلم الفلسفه الاسلامية الامر الذي دعاه للتلمذ عند اشخاص من امثال اشتياني.

 

وربما السبب وراء ذلك يعود الي ان الفلسفه الاسلامية لم تعر اهمية للفلسفه الغربية. كما ان كتاب طالب زاده سعي الي بيان بحوث كونت وهيغل بلغة الفلسفه الاسلامية.

 

وذكر علي اصغر محمد خاني في هذه الجلسة بأن موضوع البحث في الفلسفه الاسلامية هو موضوع عميق لأن أحد احتياجات المجتمع اليوم يعتمد علي الحوار الثقافي والفكري.

 

وأضاف بأن الدكتور طالب زاده قام وعبر هذا الكتاب بالاشارة الي الحوار بين الفلسفه الاسلامية والفلسفه الغربية لأن موضوع البحث في الفلسفة الإسلامية هو نقاش معمق حيث سعي المؤلف وعبر الإبداع والابتكار لخلق هذا الحوار بين الفلسفة الإسلامية والفلسفة الغربية.

 

من جهة اخرى قال سيد حميد طالب زاده في هذه الجلسة بأن الدكتور داوري اردكاني قد ذكر بأن الفرد غير المتطور لا يملك الكثير من حكمة النقد أو لايملكها علي الاطلاق في حين ان حكمة النقد هي الحكمة التي تطور العالم المتقدم على أساسها.

 

وأضاف: عندما ننظر الي تقاليدنا التاريخية نرى أن الفلسفة في تقاليدنا مستمدة من الحكمة الخالدة وعندما كان فارابي وابن سينا يكتبون الفلسفة كانوا يعتبرون أرسطو المعلم الأول. وعندما كان يتحدث الشيخ إشراق عن الفلسفة فانه كان يشير إلى أن الفلسفة هي من الامور البديهية عند الإيرانيين.

 

ويضيف طالب زاده: يشير كونت إلى أن المنطق العام هو منطق التفاهم  والمنطق العقلاني والمجرد الذي لا يتناول المسألة وحقيقتها. ثم يشير إلى أن منطق الحقيقة هو منطق ايجابي وخارج المنطق العام، وهذا ما نسميه النتيجة الفلسفية.

 

وقال سيد محمد رضا حسيني بهشتي الخبير في الفلسفه الالمانية وهيغل بأن طريقة المؤلف في هذا الكتاب تتشابه مع كبار رجال الفلسفه من امثال هيراقليطوس في الفلسفه ما قبل سقراط وحتي ارسطو وابن سينا والسهوردي وملا صدرا وكونت وهيغل.

 

واضاف استاذ الفلسفة في جامعة طهران يقول بأن الفلسفة المقارنة قدمت منذ أكثر من 80 عاماً بين الثقافات الأخرى في آسيا والهند والصين وكان معظمهم أولئك الذين تحولوا إلى مثل هذه النظرة خارج الفلسفه الغربية لكن الفلسفة المقارنة هي أحيانا تعتبر محاولة لفهم أي شيء غير معروف في آفاقنا المعرفية التي يمكن أن تكون مهددة نوعاً ما.

 

 

المصدر: ايبنا

 

 

 

 

Oct 30, 2017 12:17
انقر فوق حساب : 75

مؤسسه ابن‌سينا الثقافية والعلمية - ساحة قبة ابن‌سينا - ايران - ص.ب: ١١٣٦ 

٩٨٨١٣٨٢٦٣٢٥٠+  -  ٩٨٨١٣٨٢٧٥٠٦٢+

 

info@buali.ir